نفثة .. قلم ..

أحدهم – ذات مرة -
أتاني شاكياً ،
جرّاء رسالة جاءته على جواله
عبر البلوتوث،
وطلب مني قراءتها
لأشاركه همه وحزنه ..
ولعله يجد عندي حلاً لما ألمّ به ..
بدأت في قراءة الرسالة !!!
وياليتني لم أفعل …
احمرت الدنيا
ثم اسودت أمامي …
اقشعر جسمي بأكمله …
وارتعدت فرائصي …
وأنا ما زلت في بداية الرسالة …
كانت الرسالة
تحكي
قصة
علاقة محرمة
[ من الألف إلى الياء ] ،
بألفاظ وقحة ،
وأسلوب خبيث ؛
يزيّن الرذيلة
ويبهرجها …
فكانت لقلمي
نفثة
لا بد منها …
قال فيها :







