أوراق مسافر

عندما يكتبني الحرف ..

نفثة .. قلم ..

أحدهم – ذات مرة -

أتاني شاكياً ،

جرّاء رسالة جاءته على جواله

عبر البلوتوث،

وطلب مني قراءتها

لأشاركه همه وحزنه ..

ولعله يجد عندي حلاً لما ألمّ به ..

بدأت في قراءة الرسالة !!!

وياليتني لم أفعل …

احمرت الدنيا

ثم اسودت أمامي …

اقشعر جسمي بأكمله …

وارتعدت فرائصي …

وأنا ما زلت في بداية الرسالة …

كانت الرسالة

تحكي

قصة

علاقة محرمة

[ من الألف إلى الياء ] ،

بألفاظ وقحة ،

وأسلوب خبيث ؛

يزيّن الرذيلة

ويبهرجها …

فكانت لقلمي

نفثة

لا بد منها …

قال فيها :

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

خـــيــــرٌ مــمــا يــجــمــعـــون ..

ماذا يجمعون ؟؟؟ ……

أظنها الدنيا

حينما تجتمع مع عدم القناعة ..

يعيش المرء بعدها ينظر إلى بهرجة الدنيا ، وبريق الدرهم ،

وزخرفة المساكن ، ورفاهية المراكب والملابس …

ينظر إلى تلكم الأشياء ، نظرة إعجاب ، نظرة إجلال وإكبار ، نظرة محب ، نظرة مقدر ،

بل مقدس ، ولن أزيغ إذا قلت نظرة ( عابد لها )

ولا غرابة في ذلك ،

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

شـــتــــان ..

ليس من شك بأنك ستمر في حياتك اليومية بمواقف عدة ..

 

قد تتشابه في وقوعها .. ولكنها تختلف في باختلاف من وقعت لهم ..

هل سمعت بأناس من سلفنا الصالح .. مشغولون حتى عن الأكل والأهل ؟!

فكيف بما دونها من الأمور ؟!

مجالس ذكر ، وطلب علم ، وجهاد ، وطلب الرزق ..

ولكني سمعت بأناس كذلك مشغولون حتى أنهم لا يجدون وقتاً لصلة الرحم ، ولا للوالدين

ولا لحفظ القرآن وتلاوته ..

تصفح ، تسوق ، زيارات ، نوم ..

الكل مشغول .. ولكن .. شتاااان !!

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

عَظَمَةُ مَشْهَد

قبل عدة أيام . . . خرجت في رحلة برية مع مجموعة من الشباب مدة يوم ونصف تقريباً  . . .

بعيداً عن المباني . . بعيداً عن المصانع . . بعيداً عن السيارات . . بعيداً عن المصابيح . . بعيداً عن جميع المخترعات البشرية الحديثة . . .

كان هدفاً من الأهداف الترويح عن النفس ، وتغيير شيئاً من الروتين اليومي

:sad:

بيت القصيد . .

عندما أرخى الليل أستاره ؛؛؛

وخيّم الظلام ؛؛؛

وغشى السكون الجميع ؛؛؛

حاولت النوم مراراً ؛ دون جدوى ( مع ما كنت أجده من إرهاق ) ؛؛؛

أحسست بأن النوم ليس له مكان ؛؛؛

بل حتى الغفوة لم أجد لها سبيل !!!

لن تتعجب إذا قلت لك بأني لست من أرباب السهر ؛

لكنك حتماً ستتعجب إذا أخبرتك بأني في تلك الليلة أحببته كثيراً !!

أظنك لو كنت معي لعلمت السرّ ..

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

النفوس السامية

خرجت في رحلة مع مجموعة من أهل القرآن إلى مدينة الرياض ..

لزيارة بعض العلماء والاستفادة من بعض المناشط الدعوية ..

كان الوقت في إجازة نهاية الأسبوع .. الوقت الذي تناقلت فيه وسائل الإعلام

عن غبار يغشى أجواء الرياض ..

مكمن الابتلاء كان في الأمطار التي نعمت بها المدينة في اليوم ذاته ..

كان البعض تظهر عليه علامات حزن ، والبعض تلفظ بحسرته صراحة أن فاتته هذه الأجواء الرائعة ..

والتي قد يكون تكررها ليس بالقريب ، فضلاً عن موافقتها لآخر الأسبوع ..

:sad:

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

لـــذة خــلــوة

 

علمتُ أن أحد الشباب والذي لا يتجاوز الرابعة عشر من عمره قام بعمل دعوي يستحق

التشجيع والتحفيز ، وعندما التقيت به وكنت أريد رفع معنوياته ، فبدأت حديثي معه بقولي:

“ الحمد لله .. لقد سمعتُ أن العمل قد أُنجز على أكمل وجه .. ”  سكت برهة بعدما تغيرت

ملامح وجهه ثم قال: ” نعم ، لقد قام به أحد الشباب ” ..

حاولت أن أصل معه لأن يقول أنه هو من قام بالعمل – وأنا أعلم يقيناً هذا الخبر – إلا أنه لم يزد

على قوله : ” قام به أحد الشباب ” ..!!

انتهى اللقاء .. ولم ينتهِ الموقف .. بل بقيت أفكر فيه أياماً ، وأفكر في نفسي وأعمالي

وأتساءل ..

لماذا أنتظر الثناء من الناس على كل عمل أعمله ؟!

لماذا أحب أن يطّلع الناس على أعمالي ؟!

لماذا أحاول أن أُظهر عملي للناس إن قدّر الله له الخفاء ؟!

لماذا ولماذا ؟!!

أسئلة كثيرة لا أجد إلا “نقص الإخلاص” لها جواباً ..

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

علمتني الحياة

 

نسير في هذه الحياة . . . نقطع أيامها . . . نقضي ساعاتها . . .

وتمر مواقفها علينا جميعاً . . الكل يواجه صوراً ، ويعايش واقعاً . .

قد نكون في بعض تلكم المواقف مشاركين ؛؛ بينما في البعض الآخر ناظرين ؛

إلا أن الاشتراك في جميعها أننا نخرج بعدها متعلمين .

- لعلي أسلط الضوء على تلك المواقف التي تخرجنا عن طورنا ؛ فتجعلنا نتصرف خارج دائرة الإرادة ؛؛

فما إن ينتهي الموقف ، ونرجع إلى دائرة الإرادة ؛ إلا ويلازمنا شعور الندم والحرقة . . .

* أتذكّر عندما اخطأ أحدهم في حقي ، ودخلت بعدها في رؤية مظلمة ؛

لم أحسن معها التصرف . . . وما إن انتهت حرارة الموقف حتى . .

علمت أني خسرت صديقاً وفياً . . . بالتصرف الخاطئ . .

* ولم أنس ذلك الموقف الذي أثارني أيما إثارة ، مما اضطرني إلى أن أقول وأعمل ( لا شعورياً ) مادفعت ضريبته ما يقارب الخمس سنوات . .

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

النــاجــحــون

أحياناً … نستسلم للظروف المحيطة بنا مع أنها لا توصلنا إلى أهدافنا ..

بل قد تعيقنا عن تحقيق طموحاتنا ..

وهذا الاستسلام لا يليق بأصحاب الهمم العالية ..

ولن تجده أبداً في قاموس الناجحين ..

وفي هذا المعنى أتذكر كلاماً جميلاً لــبرنارد شو ..

يقول فيه :

(( يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال ..

ولكني لا أؤمن بالظروف .. فالناجحون في هذه الدنيا

أناسٌ بحثوا عن الظروف التي يريدونها ..

فإذا لم يجدوها صنعوها بأنفسهم ))

وإني لأدعوك إلى التأمل في سيرة خير الناجحين ..

محمد صلى الله عليه وسلم

كيف كانت الظروف المحيطة به  صلى الله عليه وسلم عند بعثته ؟!

كيف كان جَلَدُهُ وصبره وعدم رضوخه للظروف التي تعيقه في مسيرة دعوته ؟!

بل كيف استطاع الوصول إلى الظروف التي تساعده في تحقيق أهدافه ؟!

* لا تكتفِ بالتأمل فحسب .. بل ابدأ في تهيئة ظروف نجاحك ..

:smile:

غــــــريــــــب !!

 

إنها أيام معدودات ، وساعات ليست بالطويلة ، ولحظات مرت خاطفة ، ما كدنا نشعر ببدايتها حتى أدركنا نهايتها ..

 

يا لها من أيام ، ويا لها من أوقات .. وما أجملها من ذكريات ..

نعم .. تلك هي أيام الإمتحانات ..

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

واتكأ شيخي على الجرح ..

 

 

ما زلت أذكر تلك الكلمات ، وتلك العبارات الصادقة ،

 

 التي ما أحسها إلا غيثاً ووابلاً جاء على جدب ، ونزل فأصاب أرضاً هي في ذلك الوقت

 

أحوج ما تكون إليه ..

 

هي تلك السورة التي لن يملك المتأمل فيها حبس دمعه..

 

ولن يختمها إلا وقد تحرك فؤاده ..

 

في إحدى الجلسات الإيمانية ، والروضات الروحانية ..

 

وعندما كنت أقرأ على شيخي القرآن، وفي بيت من بيوت الرحمن ..

 

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]