واتكأ شيخي على الجرح ..
ما زلت أذكر تلك الكلمات ، وتلك العبارات الصادقة ،
التي ما أحسها إلا غيثاً ووابلاً جاء على جدب ، ونزل فأصاب أرضاً هي في ذلك الوقت
أحوج ما تكون إليه ..
هي تلك السورة التي لن يملك المتأمل فيها حبس دمعه..
ولن يختمها إلا وقد تحرك فؤاده ..
في إحدى الجلسات الإيمانية ، والروضات الروحانية ..
وعندما كنت أقرأ على شيخي القرآن، وفي بيت من بيوت الرحمن ..
وفي سورة السجدة
عند ذكر صفات الذين يؤمنون بآيات الله ..
وبالتحديد عندما قرأت قوله تعالى: (( تتجافى جنوبهم . . ))
قال: حسبك يا بني ..
طأطأ رأسه ملية ، ثم قال – بصوت خافت ، ونبرة مشفقة -:
(( والله إن الإنسان ليتلعثم حياءاً عند قراءة هذه الآية ..
بل بل لا يكاد بمقدوره أن يتمها خجلاً مما عرف هو عن حاله وتقصيره ..
كيف لا ؟!
وجنوبنا تتجافى إلى المضاجع !!
كيف لا ؟!
ونحن إن سنحت لنا فرصة واستيقظنا بعد اكتفاءنا من النوم
والفجر لم يحن وقتُه ، تجدنا نُجهد أنفسنا للرجوع إلى النوم ..
كيف لا ؟!
ونحن لا نشعر بالوقت – مهما طال – إن كان مع الإنترنت ، أو مع صديق ، أو أمام شاشة ، أو .. أو ..
لكننا نشعر بثقل اللحظات إذا نصبنا أقدامنا لمولانا ..
لنكن صادقين !!
متى نفيق من غفلتنا ؟!! ))
هكذا خرجت كلمات مؤثرة ، نطق بها قلب مشفق ..
وهكذا اتكأ شيخي على الجرح ..
فهو والله ، ما كنت أحلم به باستمرار ..
أن أكون من المتقين .. الذين مدحهم الله بقوله :
(( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ))
وإذا أردنا أن نعرف فعلاً: اين نحن من هذا المضمار !؟
فلنستعرض سير السلف ، وكيف كان قيامهم ..
ليس هذا موضع سردها ، إنما هي لمحة ..
أردت أن يشاركني فيها أحبابي ..
اللهم أنعم علينا بلذة الوقوف بين يديك ..
وراحة التذلل إليك ..
والأنس بك وبمناجاتك ..
يا ودود يا رحيم ..

السبت 09 صفر 1431 في الساعة 3:54 م
اللهم آمين ..
للأسف , الكثير منا كما ذكرت حينما يقوم من الليل وقد شبع من النوم وامتلأ ..
إلا أنه مع ذلك تجده يصر على إكمال النوم والله المستعان ..
كلمات راائعة أستاذي العزيز ..
أثابك الله ..
الأحد 10 صفر 1431 في الساعة 12:01 ص
أخي العزيز . . .
لنبدأ بالتغيير من أنفسنا . .
وأحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قلّ . .
شكراً لك .
الثلاثاء 18 صفر 1431 في الساعة 7:39 ص
وفي مثل هذه المواقف، يصقل القرآن القلب ، فيتجرد من علائق الدنيا ..
جزيت خيراً ..
الثلاثاء 03 ربيع الأول 1431 في الساعة 11:30 م
جعلك الله مقداماً إلى الخير ..
شاكر لك مرورك ..