أبو عمر . . . أحمد بن قاسم التهامي . .

ببساطة . . وبدون أي تكلف . .

إنسان مسافر في هذه الحياة . . أشعر بأن الرحيل أوشك . . والسفر حان . .

علمت يقيناً بأن المكوث أمر محال . . فعملت ساعياً لترتيب أوراقي قبل أن يحين سفري . .

بدأت رحلتي من طيبة الطيبة . . في عام 1980 م . .

ومنذ ذلكم الحين وأنا أسعى جاهداً للارتقاء بذاتي ، وتحقيق طموحاتي . .

مع شعوري بضعفي . . وقلة إمكانياتي . . إلا أني أشعر بقدرتي الجيدة على التحكم بصوتي . . بل أحب أن أحدو وأشدو . . ولديّ جمهور أفخر به وبشهادته . . ولذا أحتسب أني أنتفع وأنفع من خلال إمامة الناس في مسجد متواضع يوسم بـ ( مسجد الهدا ) شرق المدينة النبوية .

في مسيري الحثيث . . ومع انشغالات الحياة . . أحاول أن أحافظ في الدرجة الأولى على علاقاتي بشكل عام . . بل وأشعر بأسى حين أخسر بعض تلك العلاقات . .

حينما أحسست بنجاحي في علاقاتي ؛  درست هذا التخصص وتخرجت من كلية الإعلام ( علاقات عامة ) . .

أجد نفسي في العمل التطوعي في المجال التربوي ، وبالتحديد تربية الشباب ، ومعايشتهم ، وتوجيههم ، وإقامة البرامج التي من شأنها اكتشاف الطاقات وتوظيفها وتلبية رغباتهم بطريقة تربوية . . وأنا في هذا المجال منذ 13 عاماً ، ولله الحمد والمنة ، وذلك أني أعلّم القرآن الكريم لنخبة من شباب المدينة ، الذين تفرّست فيهم الخير ، والرغبة في خدمة الغير ، وأشرف على البرامج التربوية المُصاحبة للحلقة .

أسأل الله أن يسدد خطانا أجمعين ، ، ، وأن يرينا النصر لهذا الدين ، ، ، إنه سميع عليم . . .