
إن مما لا شك فيه ولا ريب ، وإن من الأمور التي ليس فيها بين اثنين خلاف ،
من الأمور التي أصبحت جلية لدى أصحاب العقول ، ظاهرة لأولي الأبصار . . .
أن الحياة اليوم ليست كالحياة بالأمس . .
أن المحيط الذي من حولنا ما هو بالمحيط الذي عاش فيه مَن قبلنا . .
هذا العصر الحديث . . وُسم بـ ( عصر الانفتاح ) ( عصر العولمة ) ( عصر التقنية ) . . .
عصرٌ كثرت فيه المغريات . . توسعت فيه العلوم . . اختلطت فيه مفاهيم كثيرة . .
تضبّبت فيه على الكثير المعالم . . فلربما أضحى البعض يناقش في مسلّمات شرعنا الحنيف . .
أحياناً …
وبعد تفكير في هذه الأحوال ، وتذمر من هذه المستجدات ؛ وكيف أن البعض استخدمها
استخداماً خاطئاً ؛ ؛ ؛ تنبت تلكم الشجرة !!!
نعم . .
الشجرة الخبيثة ، التي تفسد ولا تصلح ، تضر ولا تنفع ، تؤخر ولا تقدم . .
تلكم الشجرة التي إن لم تُجتثّ بجذورها من تربة قلبك الطاهرة فستنشر ضررها حتى تستمكن . .
ولربما أجهزت على قلبك ؛ فأصبح في عداد الأموات . .
إنها شجرة اليأس . . . وقد قيل ( اليأس لا يصنع شيئاً ) . .
ولذلك أحببت أن أسجل هذه الورقة التي اخترت لها عنوان :
ويبقى الأمل
[أنقر هنا لقراءة المزيد...]